في 9 يوليو 2025، حكمت الدائرة الثانية بمحكمة الجنايات، في جلستها المنعقدة بوادي النطرون، ببراءة ثلاثة من المتهمين على ذمة قضية واحدة. والمتهمون هم : حسن سعيد كامل، محمود بكر محمد، محمد عبد الرحمن. جاء ذلك على ذمة القضية رقم 10296 لسنة 2025 جنايات الخانكة، والمفيدة برقم 626 لسنة 2023 . ويواجه المتهمون اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

وفي 13 يوليو، وثق محامون وقائع تعرض عشرات المحتجزين لانتهاكات جسيمة أثناء تجديد حبسهم أمام الدائرة الثانية جنايات. واستنكرت المفوضية المصرية، ما جرى من انتهاكات جسيمة في حق المحتجزين، وما تبعه من تعسف في حق المحامين بما يهدد قيامهم بمهام عملهم واستقلال مهنة المحاماة.
وفي 3 أغسطس 2025، قررت نيابة أمن الدولة العليا، إخلاء سبيل اثنين من المتهمين على ذمة قضايا مختلفة. والمتهمان هما: محمد عبد الله محمد مصطفى، وذلك على ذمة القضية رقم 2064 لسنة 2023 حصر أمن دولة عليا، ومحمد شوقي محمد حمادة، في القضية رقم 1282 لسنة 2024 حصر أمن دولة عليا بضمان محل الإقامة. والمتهمان يواجهان اتهامات مختلفة بينها: نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية.
وفي 4 أغسطس 2025، قررت نيابة أمن الدولة، إخلاء سبيل لينا عطا الله رئيس تحرير موقع “مدى مصر” بكفالة 30 ألف جنيه، بعد أن وجهت لها النيابة تهمة نشر أخبار كاذبة وإدارة موقع بدون ترخيص.
يذكر أنه تم التحقيق مع الصحفية لينا عطا الله وتوجيه التهم على خلفية تقرير عن الأوضاع داخل سجن بدر ٣ منشور بموقع “مدى مصر”. يأتي ذلك على ذمة القضية رقم 6182 لسنة 2025 حصر أمن دولة .
وفي أغسطس 2025، طالبت أسرة المترجمة مروة عرفة المحبوسة احتياطيا منذ أبريل 2020، بالإفراج عنها، بعدما تم الكشف عن إصابتها بحالة إعياء شديدة وتدهور حالتها الصحية.
وكشفت والدة مروة عرفة عن حالتها الصحية، عندما توجهت إلى زيارتها في 16 أغسطس 2025، حيث فوجئت بتعب ابنتها لدرجة إنها غير قادرة على الحركة بمفردها وأنها بحاجة للمساعدة .
وبحسب المحامين، فإن مروة حالتها الصحية متدهورة ، منذ يوم 13 أغسطس الجاري، حيث تم نقلها للمستشفى من قبل إدارة السجن التي شخصت حالتها بالإصابة بجلطة في الشريان الرئوي بالقلب، مع ارتفاع كبير في درجة الحرارة وانخفاض الهيموجلوبين بالدم، وتنميل بالجزء الأعلى من الجسم.
فضلا عن أنه تم احتجازها ليلة كاملة في المستشفى التابعة للسجن، لكن لم تتلق الرعاية اللازمة بالمستشفى وتم إرجاعها الزنزانة وتوفير أنبوبة أكسجين لها .
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعاني فيها من الإهمال الطبي، حيث سبق وأن أصيبت بالتهاب رئوي وارتجاع في المريء نتيجة الظروف السيئة. بجانب احتجازها في زنزانة ضيقة (3 أمتار مربعة) مع حوالي 50 سجينة، مما أدى إلى تفاقم حالتها الصحية.
وتعود أحداث القبض على مروة عرفة، إلى 20 أبريل 2020، عندما اقتحمت قوات الأمن منزلها، حيث جاء القبض عليها في وقت متأخر من الليل. وعقب القبض عليها، ظلت مختفية لمدة أسبوعين حتى ظهرت أمام نيابة أمن الدولة، في 4 مايو 2020، وذلك على ذمة القضية رقم 570 لسنة 2020 حصر أمن الدولة العليا.
وفي 25 أغسطس 2025، قضت الدائرة الثانية إرهاب، المنعقدة بمجمع بدر الأمني وبمركز الإصلاح والتأهيل ببدر ببراءة جميع المتهمين في القضية رقم 4007 لسنة 2025 جنايات 6 أكتوبر أول والمقيدة برقم 637 لسنة 2025 كلي أكتوبر والمقيدة برقم 145 لسنة 2023 حصر أمن الدولة العليا.
وتضم القضية 6 متهمين، جرى القبض عليهم في فترات متفاوتة، وتعرضوا لاختفاء تجاوز 3 سنوات ونصف قبل الظهور أمام نيابة أمن الدولة العليا التي قررت لاحقا إحالتهم للمحاكمة. وشملت الاتهامات الموجهة للمتهمين في القضية تولي قيادة جماعة إرهابية والانضمام لتلك الجماعة وحيازة مطبوعات.
وفي 26 أغسطس، دعت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، السلطات المصرية إلى وضع حد لاحتجاز وحبس المعارضين السياسيين ومنتقدي الحكومة تعسفيًا ولفترات طويلة، حتى بعد قضاء عقوبتهم أو إكمال الحد الأقصى من الحبس الاحتياطي. جاء ذلك في بيان صدر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥، مطالبة بالإفراج عن جميع المحبوسين الذين تجاوزوا فترة الحبس الاحتياطي، ومن بينهم الشاعر جلال البحيري والمحامي إبراهيم متولي والحقوقية هدى عبد المنعم.
وفي 27 أغسطس 2025، قررت نيابة أمن الدولة العليا إخلاء سبيل نائل حسن وكريم عنارة مدير البحوث بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية بالضمان الشخصي على ذمة التحقيقات في قضية جديدة، بتهم الانضمام لجماعة إثارية وإذاعة أخبار كاذبة واستخدام موقع الكتروني لارتكاب الجريمة. بحسب ما نشرته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
وكان نائل حسن وكريم عنارة، قد ظهرا بمقر نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس, منذ ساعات، للتحقيق معهم دون معرفة أسباب للقبض عليهم. وجاء ظهور عنارة بعد ساعات من توقيفه بكمين أمني، فور مغادرته مستشفى العلمين بالساحل الشمالي ، دون معرفة الأسباب بحسب ماذكره حسام بهجت مدير المبادرة المصرية للحقوق الشخصية.