احمد السواح كان طالب بالفرقة الرابعة كلية الطب جامعة الأزهر كان عنده طموح أنه يتخصص مخ واعصاب ، احمد اكبر اخواته كان حنين عليهم وعلى أسرته ومع كل اصحابه.
أسرة أحمد كانوا عايشين حياة طبيعية ومستقرة لحد يوم 13 فبراير 2018 ، اليوم اللي تم اخفاء احمد السواح وأخوه اسامة فيه قسريا ولم يستدل على مكانهم إلى الان.
اسامة السواح كان طالب بالفرقة الأولي كلية الهندسة بالجامعة الكندية ، اختفى قسريا في نفس اليوم اختفاء اخوه.اسامة كان طموح متفوق وعنده امل وكان بيشتغل وعنده افكار مشروعات عاوز يعملها ، وعنده مروءة عالية وبيخاف علي اخواته البنات وبيخاف علي والده ، كان مجرد مايجي من الكلية وشاف والده في المحل يقف مكانه ويقوله روح انت يا بابا، ميستحملش اخواته يكونوا برا او نازلين الشارع ، كان نفسه يتجوز من بدري ، كان معتدل و واقعي وعقلاني وعنده تحدي وإصرار .
والدته بتبعتله رسالة “يا حبيبي يا اسامة طول عمري كنت خايفة عليك ، لكن عمري ما تخيلت أن الخوف يكون بالجريمة البشعة دي ، حبيبي يا سامة “
في 2020 جالهم خبر ان حد من المعتقلين اللي تم الإفراج عنهم شافهم في مكان الاعتقال. ولكن لم يستدل علي ملامح أو اسم المكان وذلك بسبب كونهم معصوبين العين معظم الوقت، وحاجات كتير في الذاكرة طول الوقت ملهاش اجابة ; بياكلوا ازاى ، عايشين ازاي ، صحتهم عاملة ايه ، والسؤال الاهم الذي لا إجابة له ماذا فعل أبناءنا من تهم حتى يتم إخفائهم قسريا لمدة 3160 يوم.
اكبر حدث حصل بعد اختفائهم كان فرح اختهم، كانت نفسها يكونوا موجودين معاها، اخواتهم كبروا عايزين يتجوزوا ، وانا عايزة اشوفهم.
“كل حاجة مستنياهم، انا كنت جهزت شقة لكل حد فيهم عشان لما يجي يتجوزة، فكل مناسبة بجيب لبس جديد لكل واحد فيهم وحاجتهم كلها لسه مستنية، حتى الأقلام المستخدمة والشهادات بتاعتهم “
” وحشتوني اوي …. الزمن واقف عند اللحظة اللي مش موجودين معانا فيها، الجسد مش موجود بس الروح موجودة في كل مكان ، انا منستش عشان افتكر ، كان زمانكم مخلصين الكلية ومعاكم عيال … ربنا يطمنا عليكم”
طالبوا معنا السلطات المصرية باجلاء مصير احمد السواح و اسامة السواح وأكثر من 410 من المختفين قسريا بالتوقيع علي العريضة tinyurl.com/disappearanc

