بيانات صحفية

لماذا لم يتم إخلاء سبيل عقبة حشاد؟

تستنكر المفوضية المصرية لحقوق والحريات استمرار احتجاز الطالب عقبة حشاد البالغ 26 عامًا، تعسفيًا بلا تواصل مع العالم الخارجي رغم تأييد قرار إخلاء سبيله ورفض استئناف النيابة.

ففي 27 فبراير تقدم محامو المفوضية ببلاغات إلى النائب العام ومجلس الوزراء ونيابات مركز شبين الكوم الكلية ومركز اشمون الجزئية للمطالبة بالتحقيق في اختفاء عقبة بعد أن قررت محكمة الجنايات إخلاء سبيل عقبة حشاد في الـ 20 من ذات الشهر.

يُحتجز عقبة حشاد تعسفيًا منذ أربع سنوات وتسعة أشهر بدون محاكمة، حيث أعتقل في 20 مايو 2019 من سكنه الجامعي بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، ووجهت له النيابة تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية والتحريض على التظاهر في القضية رقم ٧٧٦٩ لسنة ٢٠١٩ ادارى اشمون، وتعرض خلال فترة احتجازه لمجموعة من انتهاكات حقوق الانسان، بما في ذلك الاختفاء القسري لمدة 77 يوم والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة والحرمان من الرعاية الصحية المناسبة بما في ذلك الرعاية اللازمة لساقه اليمني المبتورة منذ الطفولة وحرمانه كذلك من توفير ساق بديلة ورفض إدخال المطهرات وأدوات التعقيم التي يحتاجها لرعاية ساقه.

كما رفضت السلطات أيضا كافة المحاولات التي تقدمت بها الأسرة في سبيل توفير رعاية طبية متخصصة له.

تطالب المفوضية بالإفراج عن عقبة فورًا وتنفيذ قرار إخلاء السبيل.

#الحرية_لعقبة_حشاد

#حريته_حقه

للاطلاع علي النسخة الانجليزية أضغط هنا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى