Site icon المفوضية المصرية للحقوق والحريات

نشرة “حرية المعتقد والمواطنة”.. حصاد شهر يونيو 2025

يوليو2 , 2025 

تطلق المفوضية المصرية للحقوق والحريات نشرتها الخاصة بـ “حرية المعتقد والمواطنة” لطرح هموم ومشكلات الأقليات، والسعي إلى تعزيز ثقافة التسامح ونبذ العنف وخطاب الكراهية، وتفعيل قيم المواطنة، وفي هذه النشرة تسلط المفوضية الضوء على أبرز التطورات والانتهاكات التي تخص حرية المعتقد والمواطنة خلال شهر يونيو 2025م.

نص دستور غام 2014 في المادة الثانية على أن “الإسلام دين الدولة … ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع”.

وتعترف الحكومة المصرية رسميًا بالإسلام والمسيحية واليهودية وتسمح فقط لأتباعهم بممارسة شعائرهم الدينية وبناء دور العبادة.

ويُلزم الدستور في المادة السابعة الأغلبية المسلمة باتباع المؤسسة الدينية الوحيدة “الأزهر” باعتبارها كما تقر المادة: “المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية” مما يفتح الباب لتبرير الانتهاكات ضد الأقليات الدينية المسلمة الأخرى كالشيعة والقرآنيين والجماعة الأحمدية.

وتسعى المحاكم أيضاً إلى الحصول على رأي الأزهر في قضايا ازدراء الأديان، وموافقة الأزهر شرط مسبق لكي تمارس الجماعات الدينية الإسلامية الأخرى شعائرها الدينية بشكل علني.

ونص الدستور في المادة (64) على أن حرية الاعتقاد مطلقة ولكنه قصرها على أتباع الديانات الإبراهيمية الثلاث المعترف بها: الإسلام، المسيحية، اليهودية أي أن الدستور لا يعترف بأي ديانة أخرى.

وغالبًا ما تكون أحكام القضاء تجاه الطوائف الدينية غير المعترف بها مؤيدة لقرارات المسؤولين الرسميين أو المؤسسات الدينية الرسمية.

إن احترام حرية المواطن في الاعتقاد وحقه في تغيير ملته أو دينه، حق إنساني وشخصي ودستوري، ولا يجوز إخضاع هذا الحق لضغوط أيًا كان مصدرها: الدولة أو المؤسسات الدينية أو المجتمع المدني.

وفي هذا الإطار ينبغي ترسيخ دولة القانون التي تضمن حقوق المواطنة كاملة غير منقوصة لكل المصريين بصرف النظر عن الدين أو العقيدة أو الأصل أو الجنس أو اللغة أو الانتماء السياسي، وترجمة حق المواطنة في الدستور إلى قوانين وتشريعات تقوم على أساس المواثيق والاتفاقيات الخاصة بحقوق الإنسان.

كما ينبغي إصدار قانون يعاقب على ممارسة التمييز على أساس ديني أو عرقي أو على أساس عقائدي، ويعوض من يتعرض لمثل هذا التمييز.

وفيما يلي أبرز التطورات والانتهاكات التي شهدها ملف “حرية المعتقد والمواطنة” خلال شهر يونيو 2025م:

أخبار حرية المعتقد والمواطنة:

وأكد مفتي الجمهورية، أن هذه الحملة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، نظرًا لما يشهده الواقع من انتشار واسع للمفاهيم المغلوطة، وازدياد حدة التحديات التي تواجه الأجيال الشابة في ظل التأثير الطاغي لمنصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن بناء الوعي ليس ترفًا أو خيارًا، بل ضرورة وطنية، تُسهم في صيانة العقول، وتحصين الهوية، وتعزيز الانتماء، عبر خطاب رشيد هادئ، ينطلق من الواقع ويخاطب الحاجات الحقيقية للشباب بلغة قريبة منهم، تعتمد القدوة لا التلقين، وتقدم الرحمة والاحتواء على الحكم والمواجهة.

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية، بما تملكه من أدوات علمية وخبرات ميدانية، تمدّ يدها لكل مؤسسات الدولة للمشاركة الفعالة في هذه الحملة، التي تهدف إلى نشر المعرفة الموثوقة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والرد على الشبهات بلغة عصرية، مع ضرورة تطوير المحتوى الموجه للنشء، وتعزيز النماذج التربوية التي أثبتت فعاليتها، مثل المبادرات الشبابية، وبرامج الطلائع، ومنظومات القيم في التعليم والإعلام.

 تأتي هذه الاستضافة في سياق تأكيد الكنيسة القبطية على أصالتها العقائدية، ودورها المحوري في مسيرة الإيمان المسيحي منذ القرون الأولى، إضافة إلى التزامها بالحوار والتعاون مع الكنائس في الشرق والغرب، فيما يخص قضايا الإيمان والعمل المشترك.

يُعتبر هذا المؤتمر واحدًا من أبرز الأحداث المسكونية المنتظرة عالميًا خلال السنوات المقبلة، نظرًا لما يحمله من دلالة رمزية ولاهوتية بمناسبة مرور 1700 عام على مجمع نيقية، الذي يُعد أول مجمع مسكوني اجتمعت فيه الكنيسة الجامعة لتُعلن إيمانها المشترك وتواجه الانقسامات العقائدية في زمن مبكر.

جاء القرار خلال الجلسة الختامية للمجمع، بحضور أساقفة الكنيسة القبطية من داخل مصر وخارجها، وسط ترحيب كبير بهذا الاختيار الذي يُعيد الأنبا يوأنس إلى موقع قيادي يُعدّ ثاني أهم منصب إداري بعد قداسة البابا.

وأكّد الأنبا أنجيلوس، أسقف عام شبرا الشمالية، أن التوافق كان عامًا بين الأساقفة على اختيار الأنبا يوأنس للمنصب، نظرًا لخبراته الطويلة ومشاركته الفاعلة في مختلف لجان المجمع.

وخلال المكالمة، أعرب البابا عن أمله في أن تكون المرحلة المقبلة فترة مزدهرة من التقارب والعمل المشترك بين الكنيستين، مؤكدًا أن الكنيسة القبطية تتابع بكل محبة خطوات الكنيسة الكاثوليكية في ظل قيادتها الجديدة.

أصدرت محكمة إدارية في مصر حكماً قضائياً قضى بأن الأراضي التابعة للدير – بما في ذلك حدائق وكروم – هي ملك للدولة، بحسب بيان من وكالة الأنباء الكاثوليكية. ويتهم الرهبان الدولة بتجاهل الوثائق التاريخية التي تثبت ملكيتهم لهذه الأراضي منذ عقود، مما يشكل “سابقة خطيرة”.

أغلق الرهبان أبواب الدير في خطوة احتجاجية، مشيرين إلى أن هذا الحكم يعرض مستقبل الدير للخطر من خلال تقليص حريتهم وترسيخ ملكية الدولة للأرض. وقال ممثلهم القانوني، كريستوس كومبيليريس: “هذا الوضع الجديد يضع مستقبل الدير بأكمله تحت رحمة قرارات سياسية أو إدارية غير متوقعة”.

في كلمته خلال الحفل، أكد الأب بطرس دانيال، مدير المركز الكاثوليكي المصري للسينما، أن دعم الفنون ليس ترفاً بل ضرورة، خاصة في مواجهة مظاهر العنف والكراهية المنتشرة في المجتمع. وقال: “لا شك أن الفن والإبداع هما الوسيلة الأرقى لبناء الإنسان ونشر قيم المحبة والسلام. ومن هذا المنطلق نلتقي اليوم ونحن نحتفل بموسمنا الثالث من هذه المبادرة الرائدة التي وُلدت منذ ثلاث سنوات وها هي تنمو وتزدهر عاماً بعد عام”.

تضمنت فعاليات المسابقة فروعًا فنية متنوعة، أبرزها: الغناء والتمثيل والعزف والرسم والشعر والمذيع الصغير، وهو ما سمح باكتشاف وتشجيع عشرات المواهب الشابة، كما ساهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم وتنمية قدراتهم التعبيرية والفنية.

وشدد المجمع على أنَّ الحفاظ على كرامة الإنسان، أيًّا كان دِينه أو لونه أو عِرقه- واجبٌ لا يقبل التهاون، وأنَّ تزايُد مظاهر الكراهية، لا سيَّما ضد المسلمين في عدد مِنَ الدول الغربيَّة يُنبئ بمخاطرَ متناميةٍ، في ظلِّ تحوُّل بعض المنصَّات الإعلاميَّة والرَّقْميَّة إلى منصَّات تغذِّي هذا الخطاب، وتقوِّض أُسُس التعايُش والسَّلام بين الشعوب.

وأدان المجمع بشدَّة هذا التصاعُد الملحوظ لخطاب الكراهية ضد المسلمين في هذه الدُّول، وما يصاحبه من حملاتِ تشويهٍ وتضليلٍ وترويجٍ للصورة النمطيَّة السلبيَّة التي تنعكس على سياسات الإقصاء والتمييز والعُنف ضد أفراد الجاليات المسلِمة، وتؤدِّي إلى تجريدهم مِن أبسط حقوقهم، وحرمانهم من المساواة والاحترام في مجتمعاتهم، مؤكِّدًا أنَّ هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ القانون الدَّولي، وتنتهك القِيَم الأخلاقية التي يفترض أن تشكِّل أساس التعدُّدية والحُريَّة الدِّينيَّة.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، إنَّ قضية اللاجئين ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي قصص إنسانية مؤلمة تعكس معاناة أفراد وأسر انتُزعَتْ منهم أبسط حقوقهم، وحُرموا من الأمان والاستقرار، معربًا عن قلقه العميق تجاه تفاقم معاناة اللاجئين في ظل ما يشهده عالمنا اليوم من أزمات وحروب وصراعات، مؤكدًا أنَّ دعم اللاجئين لا يقتصر على توفير المساعدات الطارئة لهم، بل يتطلب معالجة جذور النزاعات، وضمان العودة الآمنة والطوعية لمن فقدوا السَّكن والمأوى.

وقد وجَّه عدد من أبناء كنيسة السيدة العذراء، إحدى المحطات الرئيسية على مسار العائلة المقدسة في مصر، نداءً عاجلًا إلى السيد رئيس الجمهورية، للتدخل الفوري ووقف ما وصفوه بـ”التجاوزات الخطيرة” التي تستهدف المنطقة المحيطة بالكنيسة ذات القيمة الدينية والتاريخية الفريدة.

وأوضح النداء أن الكنيسة، التي تحظى بمكانة روحية وسياحية خاصة، شهدت اتفاقًا رسميًا بين الدولة ممثلة في الوزارات المعنية ومحافظة القاهرة والكنيسة نفسها، يقضي بتنظيم أعمال التطوير والحفاظ على الموقع بما يتماشى مع خطط الدولة في تنمية المزارات الدينية.

يأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من طلب إحاطة قدّمه النائب بشأن المخاوف المتعلقة بمحيط دير سانت كاترين، في إشارة واضحة إلى التزامه بالدفاع عن المواقع الدينية التي تُشكّل جزءًا من الهوية التاريخية والروحية لمصر.

وأكد، خلال الطلب: بشأن ما يُثار من معلومات وتقارير حول أعمال هدم وتجريف وقطع أشجار في الأراضي المحيطة بكنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادي، إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “مسار العائلة المقدسة”، رغم توقيع بروتوكول تعاون رسمي بين الكنيسة ومحافظة القاهرة ووزارة السياحة في مارس 2019 لتنظيم وتطوير المنطقة.

وتابع: يُعد مسار العائلة المقدسة أحد المشروعات ذات الطابع القومي والروحي والحضاري، ويحظى باعتراف رسمي من الفاتيكان واهتمام من منظمات دولية باعتباره تراثًا عالميًا. وتُمثّل كنيسة العذراء بالمعادي إحدى أهم محطات هذا المسار، وتُعد نقطة الربط الجغرافي والروحي بين شمال وجنوب الرحلة.

  وقد ثمّن رئيس الأساقفة سامي فوزي، دعم فضيلة الإمام لمؤتمر “رحلة تَعلُّم”، الذي تنظمه الكنيسة الأسقفية بهدف تعزيز التفاهم والتعايش بين مختلف أطياف المجتمع، كما عبّر عن تقديره الكبير لدوره في دعم أنشطة المركز المسيحي الإسلامي، والذي يُعَد من أبرز مشروعات الكنيسة في مجال بناء الجسور بين الأديان.

وأعرب رئيس الأساقفة عن سعادته البالغة وامتنانه لما تشهده العلاقة بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف من تقارب وتعاون مثمر، وأشار إلى أن مبادرات المركز المسيحي الإسلامي، تُسهم بشكل فعّال في تعزيز هذا التقارب، من خلال برامجه المشتركة ومبادراته المستمرة.

وقدّم الدكتور القس أندريه زكى رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر التهنئة للراعيين الجديدين، ولعائلتيهما، ولشعبي الكنيستين، معربًا عن سعادته بمشاركته أبناء أسيوط، من المسلمين والمسيحيين، هذه المناسبات السعيدة، قائلًا:”حضوركم ومشاركتكم لنا في هذه الاحتفالات هو تعبير صادق عن المحبة والشراكة الحقيقية التي نعتز بها. هذا التلاحم يعكس واقع حياة مشتركة يسودها الحب والانتماء”.

تحت المجهر:

وأوضح الوزير أن القرار يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز قيم المواطنة والتسامح والوعي الديني الصحيح لدى الطلاب، دون أن تشكل التربية الدينية عبئًا على مجموع الدرجات النهائي، مشددًا على أهمية الالتزام بتحقيق الحد الأدنى من النجاح في تلك المادة لضمان تحقيق الأهداف التربوية.

وأشار عبد اللطيف إلى أن المناهج الجديدة للتربية الدينية تم تطويرها بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدينية الرسمية، وعلى رأسها الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، بهدف تقديم محتوى عصري يعزز القيم الإنسانية والأخلاقية في نفوس الطلاب منذ الصغر.

أثار النقاش النائب السيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، خلال مناقشة تقرير اللجنة المشتركة بشأن الضريبة العقارية. وأعلن عبدالعال معارضته لمنح إعفاءات ضريبية لمراكز تعليم الدين، قائلاً: “أنا مش ضد التعليم الديني، لكن لا أعطي حافز له. مكانه البيت أو الجامع والكنيسة، وليس مراكز خاصة”. وتساءل عبدالعال: “التعليم العام فين؟”، مشيراً إلى ضرورة توجيه الدعم للتعليم الرسمي.

وأشارت نشوى الحوفي إلى الأوضاع العالمية المضطربة، وأهمية رفع وعي المواطنين بها، مشددة على أهمية دور الواعظات من وزارة الأوقاف والمكرسات وخادمات الكنائس من كنائس القاهرة المختلفة في نقل الصورة الحقيقية عن الدولة وجهودها في تحقيق التنمية الشاملة للأجيال الجديدة لخلق أجيال واعية ومساندة لدولتهم ومشروعاتها الكبرى.

العنف على أساس المعتقد وخطاب الكراهية:

وقال الباز: “بصفتي مواطنًا مصريًا، أطالب بسحب الوسام، لأنه لا يجوز تكريم شخص مدح القتلة، وبرر العنف، وأثنى على الإرهاب، وسخر من الجيش المصري في قصائده”، مؤكدًا أن مثل هذه الأوسمة يجب أن تُمنح فقط لمن قدموا إسهامات حقيقية وإيجابية للوطن، لا لمن كانوا في صفوف التحريض والإساءة.

وفي المقابل هاجمت الكاتبة الصحفية والإعلامية سحر الجعارة الداعية مظهر شاهين، على خلفية تصريحاته التي انتقد فيها الفنان أحمد سعد، ووصفت الجعارة الهجوم بأنه “محاولة جديدة لتكفير الفنانين ومعاداة الفن المصري”.

وقالت الجعارة في تدوينة لها: “هو أحمد سعد رقاصة علشان يتوب؟! ولا بيقدم أفلام خادشة؟ ولا بيشتغل (استغفر الله)، مطالبة شاهين ومن وصفتهم بـ”حزب الكراهية” بالتوبة عن “تحريم الفن والتفتيش في الصدور”. وأضافت: “الناس دي ناقص ترجع تحرّم الحنفية والمطبعة”، مشيرة إلى أن الفن جزء من قوة مصر الناعمة، ولا يجوز المساس به تحت دعاوى دينية.

وقالت شمس البارودي عبر حسابها الرسمي على “فيسبوك”: “أبلغ من تطاول أو تطاولت على بأفظع الألفاظ متمسحًا في الدين، أو يعايرني بتاريخي الفني، الدين يقول يكب الناس على وجوههم يوم القيامة حصاد ألسنتهم، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا الغير، ولا يعلم أي متطاول منكم ما هو حاله مع الله وكيف ومتى سليقاه، وأبلغكم أن الوصي عليا هو الله، الوصي عليا هو ديني وسأقف أمامه وحدي، وكلنا في القبور أمير وغفير أو رئيس أو وزير لنا ميعاد مع الموت والقبر والحساب، فلن تكونوا أحرص عليا من نفسي التي تركت كل ما يسيل عليه لعاب المتطاولين طمعًا في جنة الله ورضاه”.

قضايا وتحقيقات:

وقال محفوظ في بلاغه إن جاد خرج عبر القنوات الفضائية والمواقع الإخبارية ليعلن رفضه للحكم القضائي الذي يؤكد سيادة الدولة على كامل أراضي دير سانت كاترين، مع الحفاظ على حقوق الرهبان والمباني الدينية، معتبراً أن تلك التصريحات تعد انتهاكاً لاحترام الأحكام القضائية.

وأضاف محفوظ أن جاد ادّعى دون سند قانوني أن الحكم صدر لخدمة أهداف استثمارية على حساب الدير والرهبان، وهو ما يمثل ـ بحسب نص البلاغ ـ جريمة إهانة القضاء طبقاً للمادة 185 من قانون العقوبات، فضلاً عن نشر أخبار كاذبة وبث خطاب كراهية، تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات وفقاً للمواد 40 و80 و102 و133 و171 و188 من ذات القانون.

كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمة الأولى، أميرة محمد بهاء، أسست وتولت قيادة جماعة إرهابية داخل البلاد عام 2023، تتبنى أفكارًا تكفيرية تدعو للخروج على الحاكم، ومقاتلة أفراد الجيش والشرطة، واستهداف أعضاء الهيئات القضائية، واستباحة دماء المسيحيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم.

ووجهت النيابة إليها تهمة الترويج لتلك الأفكار الإرهابية بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال حسابات إلكترونية على شبكة المعلومات الدولية، وإنشاء مواقع إلكترونية للترويج للأفكار المتطرفة وتبادل الرسائل والتعليمات بين عناصر التنظيم.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع حكم المحكمة بمعاقبة المتهمين الخمسة بالسجن المؤبد، بعد إدانتهم بارتكاب جرائم إرهابية، من بينها التمويل، والرصد، وحيازة أدوات تصنيع عبوات ناسفة، والترويج للفكر المتطرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهم الأول “جاد علي” أسس وتولى قيادة جماعة إرهابية تعتنق أفكار تنظيم “داعش”، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية والإضرار بالوحدة الوطنية.

كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم، في الفترة من عام 2023 حتى منتصف مارس من العام ذاته، قام بتأسيس وتولي قيادة في جماعة إرهابية تعتنق أفكار تنظيم القاعدة، وتعمل على استخدام العنف والترويع ضد المواطنين، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، إلى جانب الإضرار بالوحدة الوطنية والأمن القومي.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم دعا من خلال هذه الجماعة إلى تكفير الحاكم والخروج عليه، واستباحة دماء وممتلكات المسيحيين، واستهداف القوات المسلحة والشرطة وأعضاء السلطة القضائية، إلى جانب الترويج لاستخدام العنف كوسيلة لتحقيق الأهداف الإجرامية للجماعة.

وجاء في البلاغ رقم 1251051 أن العدوي استغل منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر تهديدات صريحة ومباشرة ضد “ترامب” عقب زيارته للخليج في 15 مايو، حيث دعا الرئيس الأمريكي إلى اعتناق الفكر الوهابي السلفي، مهدداً إياه بالموت في حال عدم الامتثال، في جملة تضمنت عبارة “أسلم تسلم” مع إشارة واضحة إلى الموت كعقوبة.

وأوضح البلاغ أن الشيخ العدوي أسس بعد ثورة يناير 2011 كيانات إرهابية تحت مسمى “مجلس شورى العلماء” و”الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، بهدف التدخل في الشأن السياسي المصري وتمكين جماعات إرهابية من السيطرة على الحكم خلال فترات الفوضى. وتضمن البلاغ أدلة على دعم هذه الكيانات لمرشحين إرهابيين مثل محمد مرسي وحازم صلاح أبو إسماعيل، معتبرين إياهم الأنسب لتطبيق الشريعة الإسلامية وفق منهج أهل السنة والجماعة.

واستندت الدعوى التي اقامها الدكتور هاني سامح المحامي، وحملت رقم 45789 لسنة 79 قضائية، إلى اتهامات تتعلق بالتطرف الفكري، والتحريض على العنف، والتكفير، ودعم الاغتيالات، بالإضافة إلى صدور حكم بإدانته في قضية إهانة القضاء.

وكشف أمر الإحالة الصادر عن نيابة أمن الدولة العليا، أن وقائع القضية دارت في غضون عام 2023 وحتى 27 أبريل 2024، حيث تولى المتهم الأول قيادة جماعة إرهابية تابعة لما يُعرف بـ”ولاية داعش الدلتا”، أُسست على خلاف أحكام القانون، وهدفت إلى تعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهم تولّى، خلال الفترة من عام 2015 وحتى 3 فبراير 2020، قيادة جماعة اعتنقت أفكار تنظيم “داعش”، والتي أُسست على خلاف أحكام القانون، بهدف منع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها. ووجهت للمتهم تهم تمويل الإرهاب، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي في تبادل المعلومات ونقل الرسائل المتطرفة، بالإضافة إلى رصد مواقع تمهيدًا لاستهدافها.

حدث في مثل هذا الشهر:

 توفي مكرم عبيد في 5 يونيو 1961م، وتم تأبينه بالكنيسة المرقسية بالأزبكية وقد شارك الرئيس الراحل أنور السادات نيابة عن الرئيس جمال عبد الناصر في تأبينه، ودفن بالقاهرة. أطلق اسمه على أحد الشوارع الرئيسية بحي مدينة نصر بالقاهرة، ويعد هذا الشارع حالياً من أهم الشوارع في مدينة القاهرة.

أهم المصادر:

1-مفتي الجمهورية يترأس جلسة حوارية موسعة لإطلاق حملة وطنية لبناء وعي الشباب.

 

 

2-انتخاب الأنبا يوأنس أسقف أسيوط سكرتيرًا جديدًا للمجمع المقدس.

 

3-البابا تواضروس يوجّه دعوة رسمية لبابا الفاتيكان لزيارة مصر.

 

4-القومي للمرأة ينظم لقاءاً تعريفياً بمبادرة “معاً بالوعي نحميها” بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس    

 

5-النائب أحمد فرغلي يرفض الموازنة الجديدة وخطة التنمية.

 

6-البحوث الإسلامية في اليوم الدَّولي لمكافحة خطاب الكراهية: خطرٌ يهدِّد السِّلم ويستوجب وقفة عالميَّة حازمة.

 

 

7-«بيان “حزب الوعي” بشأن قانون الإيجارات القديمة»

 

 

8-مجلس حكماء المسلمين: قضيَّة اللاجئين تمثل اختبارًا حقيقيًّا للضمير الإنساني.

 

 

9-مناشدة إلى رئيس الجمهورية من كهنة وشعب كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادي القاهرة.

 

10-البياضي يتقدم بطلب إحاطة عاجل حول انتهاكات في محيط كنيسة العذراء بالمعادي.

 

11-مطران الكنيسة الأسقفية يشكر شيخ الأزهر لدعمه مؤتمر رحلة تعلم بالمركز المسيحي الإسلامي.

 

12-مائدة مستديرة بالمصري الديمقراطي لمناقشة قانون الإيجار القديم.

 

13-رئيس الطائفة الإنجيلية يختتم جولته الرعوية بالصعيد.

 

Exit mobile version