
في 10 أبريل 2025، توفي المواطن محمود محمد أسعد، المعروف بـ”محمود ميكا”، أثناء احتجازه داخل قسم شرطة الخليفة بالقاهرة. وبحسب إفادات موثقة من ذويه ممن شهدوا إجراءات غسل الجثمان، فقد كان على جسده آثار واضحة للتعذيب، وجروح غائرة.
لاحقا توالت محاولات إخفاء تلك الجريمة من قبل السلطات حيث قامت بإخفاء الأدلة كذلك تهديد الشهود، على إثر ذلك قامت المفوضية المصرية بمتابعة القضية وإصدار العديد من البيانات المشتركة مطالبة بحق ميكا، ومحاسبة المسؤولين.
في اللينكات التالية ملخص وقائع القضية وتحركات المفوضية تجاهها: