اصدارات

“أنقذوا ترام الرمل” تواصل حملتها خلال أكتوبر بمخرجات ترصد الأبعاد البيئية والتراثية والإنسانية للقضية

في إطار حملتها المطالبة بالوقف الفوري لأي أعمال بحق مرفق “ترام الرمل” لما يمثله أهمية لسكان محافظة الإسكندرية تحديدا وجزءا من التراث الحضاري بشكل عام، واصلت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، أكتوبر الماضي، حملتها لإنقاذ ترام الرمل، ونشرت عدد من المخرجات التي تشدد على أنه أهمية الحفاظ عليه.

ومن مخرجات الحملة تدوينة حول “الاستحقاق البيئي والتراثي في مشروع ترام الرمل”، يؤكد أن ترام الرمل ليس مجرد مشروع لتحديث وسيلة مواصلات قديمة. إنه مشروع ممول بمئات الملايين من اليورو من مؤسسات أوروبية، ويخضع بحسب وثائق التمويل لمعايير تتعلق بالبيئة، والتراث الثقافي، وحقوق العمال، ومشاركة المجتمعات المتأثرة. لذلك، فإن السؤال عن مصير ترام الرمل لا يتعلق فقط بما إذا كان المشروع سيُنجز، وإنما بكيفية إنجازه وما الذي سيبقى من المدينة بعد اكتماله. طالع التدوينة بالضغط هنا.

كما نشرت “المفوضية المصرية” تدوينة حول “مصير المشاركة المجتمعية في قضية ترام الرمل” طالعها بالضغط هنا.

قد تكون صورة ‏نص‏

 

 

وواصلت الحملة – خلال أكتوبر نشر “حكايات مع الترام”، ومن هذه الحكايات كانت حكاية “مستحيل اتخيل إسكندرية من غيره”، والتي تؤكد صاحبتها أن “اسكندرية من غير الترام الأزرق مش هتبقى إسكندرية. الترام الأزرق بتاع اسكندرية ده حكاية.. مكنتش بركبه كل يوم بس كنت بحب اركبه عشان اتفسح وأتبسط”، وشددت فيها على أنه يمثل لها “ريحة البحر وصوت الجرس وإحساس الانتماء”. طالع التدوينة.

كما نشرت حكايات أخرى منها  حكاية “كنا نقعد نغني ونهزر.. أحلى أيام وذكريات“، وتدوينة مقتضبة يؤكد صاحبها أن “وسط زحمة سيدي جابر رحلة الترام لفيكتوريا كانت منقذة، بالإضافة إلى حكاية “سنوات التنقل.. الترام نعم الرفيق“، والتي جاء فيها:

كان دائما يقال..اختار الرفيق قبل الطريق…وكان الترام نعم الرفيق عند الفرح…وعند الضيق……في الإجازات كانت الرحلة الأسبوعية صباحاً..والترام شبه فارغة من الركاب …فتكون الرحلة من البداية فكتوريا..وحتى محطة الرمل… بجوار النافذة..نسترجع ذكرياتنا مع كل شارع ومحطة الترام يمر بكبرياء وشموخ غير متعجل الوصول للنهايه وكأنه يقرأ مابداخلنا… ودائما كنا نتفاجأ بالوصول محطة الرمل.. ودائما الحكاية لا تنتهي…وتبدأ الجولة… بداية من محل محمد أحمد…ثم فنجان القهوة بالبن البرازيلي..ثم فى المواجهة مكتبة الهيئة العامة للكتاب …ثم العودة.. 

وكثيراً ماكانت نفس العربات التي أتيت بها لازالت موجودة..وكأنها تنتظر عودتى..وكنت أبتسم عندما تتحرك الترام بمجرد صعودى درجاتها.. وتبدأ حكاية العوده ويكون جلوسي دائما عند العوده في الجهه المقابله فى إتجاه سينما راديو..حتى أتحدث مع الجانب الآخر للطريق… ودائما عند الوصول لمحطة النهاية فكتوريا..تكون الحالة النفسية مختلفة تماما عن ذي قبل…هكذا كان الترام..رفيق وصديق قبل الطريق..

قد تكون صورة ‏نص‏

 

كما نشرت المفوضية في إطار الحملة حكاية “كان دايما اختياري الوحيد للهروب من الزحمة”، والتي يقول صحابها” “حكايتي معاه بدأت وأنا طفل صغير ، كان هو فسحة العيد المفضلة. أركب من محطة باكوس، وعيني على الطريق لحد ما نوصل محطة الرمل.. يوم ما يكتمل بفسحة السندباد و كيس الفشار من جوجو. كانت الرحلة في الترام هي العيد نفسه..  كبرت شوية وبقت دروسي ومشاويري كلها مرتبطة بيه. وفي الكلية، كان هو المنقذ الوحيد، مفيش وسيلة تربط زحمة شارع سوتر ببيتي في باكوس غيره. كنت بطلع من المحاضرات وتعب اليوم، ألاقي كرسيه الخشب في انتظاري عشان يرجعني بيتي”. طالع التدوينة بالضغط هنا.

 

قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى