بيانات وعرائض مشتركة مع شركائنا من منظمات المجتمع المدني خلال شهر سبتمبر 2026

بالشراكة مع عدد من المنظمات الحقوقية أصدرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، في شهر سبتمبر 2026، عدد من البيانات المشتركة نستعرضها فيما يلي:
في 18 سبتمبر، أصدرت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، بيانا مشتركا مع مؤسسة دعم القانون والديمقراطي، أدان استمرار احتجاز الكاتب والروائي المصري بيتر توفيق كمال على ذمة القضية رقم 1184 لسنة 2026 إداري قسم ملوي، وما يتعرض له من ملاحقة جنائية على خلفية آرائه الفكرية ومعتقداته الشخصية وأعماله الأدبية.
واعتبرت المؤسستان أن القضية تمثل نموذجًا مقلقًا لاستخدام الملاحقات الجنائية ضد الأفراد بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم في حرية الفكر والوجدان والمعتقد وحرية الرأي والتعبير والإبداع الأدبي، وهي حقوق يكفلها الدستور المصري والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وفي 26 سبتمبر، وقبل جلسة محاكمته وبعد عشر سنوات من الحرمان من الحرية، دعت منظمات حقوقية بينها المفوضية المصرية للحقوق والحريات، السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن المصور الصحفي حمدي مختار علي، المعروف باسم “حمدي الزعيم”، وإنهاء معاناته الممتدة مع الاحتجاز والملاحقات القضائية المتواصلة منذ عشر سنوات، وذلك قبل جلسة محاكمته المقررة في 27 سبتمبر 2026.
ولفت البيان إلى أن حمدي الزعيم أتمّ عشر سنوات كاملة من الحرمان من الحرية بأشكال مختلفة، ما بين الحبس الاحتياطي والتدابير الاحترازية والملاحقات القضائية المستمرة. وعلى مدار عقد كامل، لم يصدر بحقه حكم نهائي بالإدانة، بينما استُنزفت حياته المهنية والشخصية، وتحمّلت أسرته أعباءً جسيمة نتيجة سنوات طويلة من الاحتجاز والقيود القانونية.

وفي 30 سبتمبر، أطلقت أكثر من 50 من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المستقلة نداء عالمي للإفراج عن جميع صحفيي منصة «متصدقش»
وأدانت منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية المستقلة الموقّعة على البيان الحملة الأمنية المتصاعدة ضد منصة «متصدقش» المصرية المستقلة للصحافة الاستقصائية، والتي شملت حتى الآن القبض على ستة صحفيين، هم جميع أعضاء فريق تحرير المنصة.
بدأت الحملة في وقت متأخر من مساء يوم الإثنين، 28 سبتمبر، والساعات الأولى من يوم الثلاثاء، 29 سبتمبر، حين داهمت قوات الأمن المصرية منزلي الصحفيين محمد أشرف أبو عميرة وعبد الله قدري وألقت القبض عليهما.
وتواصلت خلال الساعات التالية مداهمات منازل بقية صحفيي المنصة في عدة محافظات، فبنهاية يوم الثلاثاء، كانت قوات الأمن ألقت القبض على إسلام بركات وعمر هلال من منزليهما في محافظتي الغربية وبورسعيد، وعلى محمد محمود ومحمد عادل من القاهرة.
وخلال المداهمات، صادر الضباط هواتف وأجهزة كمبيوتر محمولة، من بينها أجهزة تخص أفراد أسر الصحفيين، ورفضوا إبراز إذن قضائي أو الإفصاح عن وجهة اقتيادهم. وحتى كتابة هذا البيان، لم يُفصَح عن أسباب القبض على الصحفيين، ولا تزال أماكن احتجازهم مجهولة.





