ضمن مخرجات حملة الزمن المسروق: بروفايل محمد انور حسن

محمد انور حسن راجل محترم موظف في حاله عنده اربع ابناء وكان ملتزم في بيته وشغله ، في يوم 5 فبراير 2019 محمد كان رايح يزور زوجته عند اهلها و بيستعدوا للعشا وهو قرر انه يتحرك للشارع ووعد زوجته انه هيطمنها عليه ويكلمها، بس اللي حصل انه من وقتها وبعد أكثر من سبع سنين تليفون محمد مقفول ومحدش يعرف مكانه إلى الآن.
2765 يوم مروا علي اختفاء محمد انور قسريا، ومن وقت الاختفاء زوجته سألت عنه في السجون والمستشفيات …والكل انكر وجوده. رحلة التعب والمشقة لزوجة محمد وأبناءه لم تبدأ فقط بيوم اختفائه، حيث كان من المعتاد أن تتبعه رجال من الشرطة أسبوعيا في منزله واحيانا في مقر عمله ، حتي انفصل من العمل.
خلف محمد وراءه اربع ابناء، لحظة اختفائه كان عمر ابنته الكبيرة تسع أعوام وعمر اصغر ابناءه لم يتجاوز السنتين، بعد مرور قرابة 8 سنوات على اختفائه القسري ، أصبح عمر ابنته الكبرى 17 سنة، وعمر ابنه الصغير 10 سنوات، لم يكن #الزمن_المسروق فقط من عمر محمد ولكن أيضا كان عمر اربع ابناء وزوجه ليس لديهم مصدر رزق ثابت أو معاش يمكن الاعتماد عليه، حتى مدارس الأبناء ترفض تقديم الدعم بتخفيض مصروفات الدراسة إلا بوجود ورقة حكومية تثبت توضح وضع ومصير الاب، ولكن من أين يمكنها الزوجة ان تحصل علي تلك الورقة ان كانت جميع الجهات الحكومية تنفي وجوده، وتنفى وجود اسمه ضمن قوائمهم.
“الحياة اتغيرت والعيال بتكبر ، ومفيش دخل ولا معاشات ، حتى المدارس مش بيرضوا يعملوا تخفيض ، لان المدارس بيحتاجوا ورقة من الحكومة أنه محبوس عشان التخفيض “
#الزمن_المسروق من أبناء محمد جاء بحرمانهم من ذكريات والدهم ووجوده في حياتهم ، فلم يعودوا يتذكروا الكثير عن والدهم فقد تم اختفائه قسريا وهم أطفال في عمر صغير .
أصبحت الأخبار المنقولة بين أهالي المختفين الذين استردوا أبنائهم هي المصدر والامل الوحيد الموجود، فجاءت اخبار للزوجة من حوالي سنتين ان محمد علي قيد الحياة وانه بخير ولا تعلم ايضا اين هو، و اكتفت الزوجة بمعرفتها أنه بخير …… ولا بيد حيلة غير الانتظار !!!!
لا يجلب الانتظار سوى التمني، فزوجة محمد تتمنى ” انه يظهر لعياله بيته ، وحشنا وفاته حاجات كتير ، لاننا تعبنا من التفكير ، على طول بتخيل انه بيخبط علي الباب ، وانه جاي عليا وانا اعدة”
طالبوا معنا السلطات المصرية لإجلاء مصير “محمد انور حسن علي” واكثر من 410 من المختفين قسريا بالتوقيع علي العريضة tinyurl.com/disappearanc




