تقارير

في اليوم العالمي للبيئة.. حمايتها واجب من أجل سلامة المجتمع وحياة أفضل للجميع!

يوافق اليوم 5 يونيو “اليوم العالمي للبيئة” الذي تحتفي به جميع دول العالم كل عام، للحديث عن حقوق البيئة، والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق البيئة.

وفي كل عام تستضيف دولة مختلفة الاحتفالات المخصصة ليوم البيئة العالمي، حيث تقام الاحتفالات الرسمية، وتم اختيار السويد كدولة مضيفة لهذا العام ، حيث يتم إشراك الحكومات والأعمال التجارية والمواطنين لمعالجة القضايا البيئية الملحة.

ويعود أصل الاحتفال بهذا اليوم، إلى مؤتمر استوكهولم  المعروف باسم (مؤتمر البيئة البشرية) ، الذي انعقد – آنذاك – تحت شعار “لا نملك سوى أرض واحدة” في الخامس من يونيو من العام 1972، وكان الهدف منه صياغة رؤية أساسية مشتركة حول كيفية مواجهة تحدي الحفاظ على البيئة البشرية وتعزيزها.

ويمكننا تصنيف البيئة إلى نوعين( بيئة مادية، وبيولوجية)، والبيئة المادية هي المتعلقة بالظروف التي يعيش فيها الفرد، كالمناخ الجغرافي والطقس، وتشمل: الهواء، الماء، الأرض.

أما البيئة البيولوجية هي الكائنات الحية كالإنسان والحيوانات والنباتات والكائنات الحية الدقيقة.

وبالتزامن مع هذا اليوم، تعمل المفوضية المصرية للحقوق والحريات على الاحتفاء باليوم العالمي للبيئة من خلال بعض الأنشطة التفاعلية على مدار اليوم للحديث عن الاتفاقيات الدولية والدستور المصري فيما يتعلق بحقوق البيئة وأهم التحديات البيئية التى تواجه مجتمعاتنا.

وقد وقعت مصر وصدقت على العديد من الاتفاقات البيئية متعددة الأطراف أهمها التلوث البحري، المواد والنفايات الخطرة، حماية الطبيعة، والتغير المناخي.

وعرف المشرع المصري البيئة في قانون رقم 4 لسنة 1994، بأنها: (المحيط الحيوي الذي يشمل الكائنات الحية وما يحتويه من مواد وما يحيط بها من هواء وماء وتربة وما يقيمه الإنسان من منشآت).

ونص الدستور المصري في مواده (29 – 30 – 32 – 44 – 45 – 46) علي التزام الدولة بحماية الرقعة الزراعية  والثروة السمكية والحفاظ علي الموارد الطبيعية، وحماية نهر النيل والبحار والشواطئ والبحيرات والحق في بيئة صحية سليمة  وحمايتها واجب وطني.

وكانت قد أعلنت الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ، عن اختيار مصر ممثلًا عن قارة أفريقيا لاستضافة فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية (cop 27) في نوفمبر القادم من العام الجاري بمدينة شرم الشيخ.

ويعد الاهتمام بهذا اليوم أمر مهم، لأن تلوث البيئة له آثار اقتصادية واضحة، تظهر على أفراد المجتمع، أبرزها : ضعف مستوى الخدمات، وضعف الإنتاج الحيواني والزراعي وعدم كفايته لأفراد المجتمع.

أيضًا من ضمن الآثار المترتبة على تلوث البيئة: تدني مستوى المعيشة، وانتشار البطالة وارتفاع نسبتها، وتعرض الاقتصاد القومي للانكماش، فضلا عن وجود فوارق كثيرة بين الطبقات.

لذلك نؤكد  في هذا اليوم، على ضرورة الحفاظ على البيئة وعدم التعرض للهواء الملوث من أجل سلامتنا، وسلامة أطفالنا الذين أكثر عرضة للخطر وتأثرًا بالهواء الملوث ، لأن استنشاق الهواء النقي هو حق من حقوق الإنسان التي يجب الدفاع عنها

#اليوم_العالمي_للبيئة

#المفوضية_المصرية_للحقوق_والحريات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى