اصدارات

القبض على أمين شرطة رفع علم فلسطين في الإسكندرية

قالت أسرة عبد الجواد محمد عبد الجواد السهلمي، إنها فوجئت بالقبض عليه، وعلمت بالخبر عندما تلقى شقيقه اتصال هاتفي من الأمن الوطني بكوم حمادة ، مارس 2024، وأبلغه بما حدث وطلب حضوره لمناقشته بمقر الأمن بمركز شرطة كوم حمادة.

وفي يوم الجمعة، الموافق 1 مارس 2024، كان عبد الجواد على موعد مع أصدقائه بأحد المقاهي المجاورة لإحدى اللوحات الإعلانية. وأثناء وصول زميله فوجيء بعبد الجواد يقف أعلى اللوحة ممسكًا بعلم فلسطين ويهتف ضد الرئيس الحالي ويندد بالأحداث التي تشهدها غزة.

وعلى الفور ألقي القبض عليه،  وتم اقتياده لمديرية أمن الإسكندرية، وفي فجر اليوم التالي توجه للأمن الوطني، واختفى بعدها حتى ظهوره بنيابة أمن الدولة .

عقب ظهوره بالنيابة، تم ضمه على ذمة القضية رقم 717 لسنة 2024 حصر تحقيق أمن دولة عليا، ولا زال يتم تجديد حبسه.

وخلال فترة اختفاؤه، لم تتخذ الأسرة أي إجراءات قانونية بشأن الاختفاء أو واقعة الاحتجاز نفسها.

عبدالجواد محمد من مواليد 1979، يعمل أمين شرطة  بقسم شرطة الدخيلة.  لا ينتمي لأي أحزاب سياسية ولم يشارك في أي أحداث سياسية مرت بالبلاد، وليس لديه أفكار أو توجهات تجاه حدث معين .

طوال حياته كان عبد الجواد مهتما بالحصول على قوت يومه، من أجله تربية أبنائه وتلبية احتياجات أسرته المكونه من زوجته ووالدته وأطفاله الثلاثة، بحسب أسرته.

وقالت الأسرة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إن عبد الجواد كان يعاني من ضغط نفسي وعصبي شديد ، خاصة منذ بداية الأحداث في غزة حيث كان يقضي أغلب يومه بالمنزل أمام التليفزيون.

ويتابع الأحداث والأخبار، ويشاهد التغطية الصحفية وما تضمها من مشاهد للأطفال والتفجيرات، والتي كان لها بالغ الأثر عليه لدرجة أنه كان يشعر بالضيق الدائم وانتابه الفزع أثناء النوم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى